جلال الدين السيوطي

187

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

فيرتع في أزاهرها * ملوك العجم والعرب فمن مغن إلى مدن * إلى مثن إلى طرب كفاها أن يقول لها * بهاء الدولة اقتربي إلى المصير غدا * وعند الله مطلبي له ظهري ومعتملي * ومتّجهي ومنقلبي فقل للغامطي نعمي * وما راعيت من قربي وتشميري وتنشئتي * ومحتالي ومضطربي ونهضي عنك أطعن في * نحور أوابد النّوّب ورفعي من رذائلك ال * لواتي بعضها سببي ولولا أنت كان أدي * م مآثري بلا ندب ألما أن أشرت وإن * نزت بك بطنة الكلب وأكرمك الأكابر لي * وخالطت الأماثل بي ورفّعت الذلاذل عن * معاطف تائه حرب وأنسيت الأوائل بال * أواخر نزقة العجب وقلت : أنا وأين أنا * ومن مثلي وحسبك بي وقال لي الوزير : هنا * وأدناني ورحّب بي وقدّمني ولقّمني * ووسّطني وصدّر بي أسأت جوار عارفتي * فثق بطوارق العقب وحسبي أن ألمّ ببك * ر جارحا حسبي ولكنّ الدواء على * كراهته شفا الوصب ومن شعر ابن جني : صدودك عني ولا ذنب لي * يدلّ على نيّة فاسده فقد وحياتك مما بكيت * خشيت على عيني الواحدة